عبد الله المرجاني
1025
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
بإسقاط زينب من هذا الحديث « 1 » . وكان اسمها : برة ، فسماها النبي صلى اللّه عليه وسلم زينب « 2 » . وفي الصحابة عشرة زيانب « 3 » ، وهذا دليل على استحباب تغيير الاسم إلى أحسن منه « 4 » . وغيّر صلى اللّه عليه وسلم ، جملة أسماء ، منها أيضا : جويرية كان اسمها برة ، وعاصية فسماها جميلة ، وأصرم سماه زرعة ، والعاصي ، وعزيز ، وعتلة ، وشيطان ، والحكم ، وغراب ، وحباب ، وشهاب فسماه هشاما ، وحرب سماه سلما ، والمضطجع سماه المنبعث ، وأرضا يقال لها عفراء سماها خضرة ، وشعب الضلالة سماه شعب الهدى ، وبنو الزينة سماهم بنو الرشدة « 5 » . ونهى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، عن تسمية يسار ، ونجاح ، ورباح ، وأفلج ، وبركة لأنك تقول : أثم هو ؟ فيقال : لا « 6 » .
--> ( 1 ) روى مالك في الموطأ 1 / 62 عن هشام بن عروة أن زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن ابن عوف كانت تستحاض . ويقول ابن عبد البر في الاستيعاب 4 / 1928 أن أم حبيبة بنت جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف وكانت تستحاض ، وقد قيل أن زينب بنت جحش استحيضت ولا يصح ، وفي الموطأ وهم وغلط منه . ( 2 ) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأدب باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه عن أبي هريرة برقم ( 6192 ) 7 / 152 ، مسلم في صحيحه كتاب الآداب باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن عن أبي هريرة برقم ( 17 ) 3 / 1687 ، أبو داود في سننه 4 / 288 عن أبي هريرة . ( 3 ) أحصاهن ابن عبد البر في الاستيعاب 4 / 1849 - 1859 إثنا عشر . ( 4 ) راجع هديه صلى اللّه عليه وسلم في الأسماء عند ابن القيم في زاد المعاد 2 / 6 . ( 5 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الآداب باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن عن أبي هريرة برقم ( 14 ، 15 ) 3 / 1687 ، أبو داود في سننه كتاب الأدب باب هديه صلى اللّه عليه وسلم في تغيير الأسماء عن ابن المسيب عن أبيه عن جده برقم ( 4956 ) 4 / 289 . ( 6 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الآداب باب كراهية التسمية بالأسماء القبيحة عن سمرة برقم ( 12 ) 3 / 1685 ، الترمذي في سننه 5 / 122 عن سمرة ، أبو داود في سننه كتاب الأدب باب تغيير الاسم القبيح عن سمرة 4 / 290 ، ابن القيم في زاد المعاد 2 / 6 .